تعتبر منطقة الخليج العربي من أبرز المراكز المالية والاقتصادية في الشرق الأوسط، حيث تتميز بوجود عدد من شركات الاستثمار العملاقة التي تلعب دوراً محورياً في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستثمارات الإقليمية والدولية، تعتمد هذه الشركات على استراتيجيات متنوعة تشمل الاستثمار في الأسهم، العقارات، البنية التحتية، والصناعات المتقدمة، بالإضافة إلى دعم المشاريع الريادية والتقنية الحديثة، في هذا المقال، نستعرض أكبر 5 شركات استثمارية في الخليج لعام 2026.
1. صندوق الاستثمارات العامة (PIF) – السعودية
يُعد صندوق الاستثمارات العامة السعودي أكبر صندوق سيادي في المملكة ومن بين الأكبر في العالم، حيث يملك أصولاً تقدر بمئات المليارات من الدولارات، يركز الصندوق على تنويع الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار في قطاعات متعددة مثل الطاقة، التقنية، الصحة، والعقارات، ويعد PIF قوة محركة لاستراتيجية رؤية السعودية 2030، حيث يشارك في مشاريع ضخمة محلية وعالمية.
2. صندوق أبوظبي للاستثمار (ADIA) – الإمارات
يُعتبر صندوق أبوظبي للاستثمار واحداً من أعرق وأكبر الصناديق السيادية عالمياً، حيث يركز على إدارة أصول هائلة تصل إلى تريليونات الدولارات، يستثمر الصندوق في أسواق متعددة تشمل الأسهم، السندات، العقارات، والطاقة، مع توزيع جغرافي واسع يمتد عبر أمريكا الشمالية، أوروبا، وآسيا، ADIA يساهم بشكل كبير في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز مالي عالمي.
3. جهاز قطر للاستثمار (QIA) – قطر
جهاز قطر للاستثمار هو الصندوق السيادي القطري، ويدير استثمارات ضخمة في قطاعات متنوعة مثل العقارات، الطاقة، البنية التحتية، والخدمات المالية، يستهدف الجهاز تحقيق عوائد مستدامة من خلال استثمارات استراتيجية تدعم رؤية قطر التنموية وتوسع نفوذها الاقتصادي على المستوى الدولي.
4. صندوق الثروة السيادي في الكويت (KIA) – الكويت
صندوق الأصول العامة في الكويت يعد من الصناديق الهامة التي تدير أصولاً ضخمة بهدف ضمان استدامة الثروة الوطنية، يركز الصندوق على الاستثمار في القطاعات التقليدية مثل النفط والغاز، وكذلك على التنويع من خلال الاستثمارات العقارية والمالية محليًا وعالميًا.
5. صندوق الاستثمارات السيادية البحريني (Bahrain Mumtalakat Holding Company) – البحرين
شركة ممتلكات هي صندوق الاستثمار السيادي للبحرين، وتدير محفظة متنوعة تشمل صناعات الخدمات، العقارات، والتمويل، يهدف الصندوق إلى تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال دعم الشركات المحلية وتطوير مشاريع استراتيجية تساهم في التنويع الاقتصادي.
تُعد هذه الشركات الاستثمارية العملاقة العمود الفقري لاقتصادات الخليج العربي، إذ توفر رؤوس أموال ضخمة تُستخدم في تمويل مشاريع التنمية الاقتصادية وتحقيق تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، كما تلعب دوراً حيوياً في تعزيز مكانة دول الخليج كمراكز جذب للاستثمارات العالمية، من خلال استراتيجيات استثمارية مدروسة وشراكات مع كبار اللاعبين الدوليين في الأسواق المالية.
شاهد أيضاً:
8 أدوار إدارية تحتاجها كل شركة ناشئة
كيفية إنشاء شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي
الأردن تطلق برنامجاً طموحاً لدعم 100 شركة ناشئة
